مدينــة الرملــة

 

·        الموقع والتسمية

·        المدينة عبر التاريخ

·        السكان والنشاط الإقتصادي

·        النشاط الثقافي

·        معالم المدينة

·        اعلام المدينة

·        المراجع

·        مواقع مفيدة

 

الموقع والتسمية

تتمتع الرملة بموقع جغرافي هام، إذ تعتبر موقعاً لعقدة المواصلات في المنطقة، وهي تقع في منتصف السهل الساحلي الفلسطيني عند التقاء دائرة عرض 56 و31 شمالاً وخط طول 52 و34 شرقاً، وهي قريبة من مدينة اللد، وتمر بها الطرق والسكك الحديدية، وقد ساعد موقعها على ربط شمال فلسطين بجنوبها وشرقها بغربها.
بنيت الرملة على يد الخليفة الأموي سليمان بين عبد الملك عام 715م لتحل محل اللد كعاصمة لجند فلسطين، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى كثرة الرمال على أراضيها، وفي رواية أخرى سميت بهذا الاسم نسبة إلى امرأة اسمها رملة كانت تعيش في بيت للشعر رآها سليمان بن عبد الملك عندما كان والياً على فلسطين فأكرمته فاختظ المدينة وأطلق عليها اسمها.

الرملة عبر التاريخ :

أصبحت مدينة الرملة في عهد العباسيين تابعة لولاية الشام وشهدت بعض حوادث التمرد التي لم يكتب لها النجاح ثم حكمت من الطولونيين مدة من الزمن ثم الأخشيديين ثم القرامطة ثم الفاطميين واحتلت من قبل الصليبيين وأصبحت تتأرجح بين المسلمين والصليبيين حسب ظروف ونتائج المعارك التي دارت بينهم زمن الأيوبيين إلى أن احتلها الصليبيون في عام 1099م واستعادها المسلمون في عام 1102م، واحتلت مرة أخرى من قبل الصليبيين ثم استردها صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين في عام 1187م، ثم عادت لحكم الصليبين في عام 1204م، وظلت حتى حررها الظاهر بيبرس المملوكى في عام 1261م، واستمرت تحت حكم المملوكي حتى دخلت تحت الحكم العثماني في عام 1547م وتعرضت للاحتلال الفرنسي على يد نابليون بونابرت إبان الحملة الفرنسية الشهرية على مصر والشام، ثم الحكم المصري بعد حملة ابراهيم باشا على الشام وفي عام1917 م انتهي الحكم العثماني لتدخل الرملة مع باقي المدن الفلسطينية تحت الانتداب البريطاني.
وطوال الفترة الماضية تبوأت مدينة الرملة مكانة هامة إذ استمرت عاصمة لجند فلسطين طوال 400 عام، ومركز هاماً في المنطقة على الرغم من تعرضها إلى العديد من الزلازل التي أحدثت الكثير من الخراب والدمار في سنوات 1031م، 1070، 1293، 1927.

السكان والنشاط الاقتصادي:
تأثر النمو السكاني لمدينة الرملة وقضائها بالأحداث التاريخية والسياسية والكوارث الطبيعية، فتميز عدد سكان المدينة بالتذبذب عبر العصور التاريخية، فكان يرتفع عدد سكانها من الازدهار وينخفض عندما تتعرض المنطقة للكوارث الطبيعية والمحن السياسية.
فقد بلغ عدد سكان مدينة الرملة حسب إحصاء عام 1922 نحو 7312 نسمة منهم 35 يهودياً، ثم ارتفع عدد سكان عام 1931 إلى 10347 نسمة وقدر عددهم عام 1946 بـ 16380 نسمة ويوضح الجدول التالي تطور نمو سكان المدينة:

 

عدد السكان / ألف نسمة

السنة

6.5

1915

7.3

1922

10.3

1932

15.2

1945

16.4

1946

1.5

1948

10.6

1949

12.6

1950

21.7

1955

23.2

1961

26

1964

30

1966

34.1

1972

36.8

1975

42.2

1983

43.2

1984


ويلاحظ من الجدول السابق أن عدد السكان مدينة الرملة قد تزايد من عام 1915 إلى عام 1946 ليصل إلى 16.4 ألف نسمة إلا أنه في عام 1948 تناقض ليصل إلى 1500 نسمة فقط، بعد اغتصابها من قبل القوات الإسرائيلية وإجبار أهلها على الرحيل، ثم تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين اليهود إليها ليرتفع عدد سكانها مرة أخرى إلى 43.2 ألف نسمة عام 1948.
وقد قامت مدينة الرملة بعدة وظائف منها:
الزراعة:
والرملة مدينة زراعية اشتغل بها أهلها منذ القدم، حيث زرعت أشجار الزيتون والحمضيات والعنب والرمان والتفاح، بالإضافة إلى الحبوب والخضروات، وقد شكلت المساحة المزروعة بالحمضيات 13.5% من جملة مساحة الأراضي المزروعة، ثم أشجار الزيتون والفواكة 13% من جملة مساحة الأراضي المزروعة، وقد قامت الحكومة الإسرائيلية بمصادرة الأراضي العربية في منطقة الرملة بعد اغتصابها عام 1948.
الصناعة: وتعتبر منطقة الرملة من المناطق الصناعية الرئيسة في فلسطين، وقد ساعد ذلك وقوع الرملة في ملتقى طرق المواصلات، وقد مارس سكان مدينة الرملة صناعات مثل قطع الحجارة، استخراج الرخام، والصناعات الغذائية.
وبعد اغتصابها من قبل اليهود أنشئت فيها صناعة النسيج والصناعات الكيماوية والمجوهرات والورق والأخشاب والبلاستيك وغيرها.
التجارة: إن موقع مدينة الرملة ساهم في زيادة النشاط التجاري، إذ كثرت الحوانيت والأسواق التجارية قرب مركز المدينة وأقيمت الفنادق والحمامات.
النشاط الثقافي :
لقد كان في الرملة في أواخر العهد العثماني سبع مدارس معظمها أهلية، وفي أواخر عهد الانتداب البريطاني اشتملت الرملة على مدرستين ثانويتين حكوميتين أحدهما للبنين والثانية للبنات، بالإضافة إلى ثلاث مدارس ابتدائية وهي مدرسة بستان بلدية الرملة والمدرسة الصلاحية ومدرسة الإناث الوطنية والمدرسة العباسية ومدرسة الراهبات للبنات (سانت جوزيف) ومدرسة تراسنطة اللاتينية وهناك عدد أخر من المدارس.

معالم المدينة

هناك العديد من المعالم التاريخية والأثرية في مدينة الرملة مثل، الجامع الكبير وهو في الأصل كنيسة ماريوحنا المعمراني، بنيت في القرن الثاني عشر الميلادي، ثم تحولت إلى مسجد في القرن نفسه، وقد عمر هذا المسجد في عهد الناصر محمد بن قلاوون، ويقع في منتصف المدينة القديمة.
- الجامع الأبيض: ويقع إلى القرب من المدينة القديمة وقد خطة سليمان بن عبد الملك وسط المدينة وجعله مركزاً لها.
- مسجد عبد الرحمن بن صديق وهو مسجد صغير مهجور يوجد داخل المدينة.
- مقام النبي صالح عليه السلام ويحتفل به السكان في موسم يقام كل عام في يوم الجمعة من شهر نيسان بعد عيد الفصح.
- مقام النبي روبين عليه السلام.
ويقع بالقرب من مصب نهر روبين ويقام موسم سنوي خاص في أول الشهر الهجري الذي يصادف شهر أيلول وينتهي الموسم بإنتهائه، وتقام به حلقات الذكر والأفراح.
- مقام الفضل بن عباس، حيث يقال أنه استشهد في معركة أجنادين وبني هذا المقام عام 1450م- 859هـ بأمر من الأمير شاهين الكمالى، وكان المقام عبارة عن مسجد له منار تقام شبه الصلاة بما فيها صلاة الجمعة.
الأضرحة والمزارات:
وهناك الكثير من هذه الأضرحة والمزارات مثل:
1. قبر الأمام الحافظ أبو عبد الرحمن بن شعيب النسائي، يقع بجانب الجامع الأبيض ملاصقاً للحائط الشرقي.
2. قبر عاتكة بنت جعفر بن أحمد بن نصر السنداري.
3. قبر الشيخ صالح العدوي- وقبر أبو العون وابن رسلان وغيرها.
كما يوجد ثلاثة كنائس للفرنسيكان- والكاثوليك- والروم- وقصر سليمان بن عبد الملك وبركة العنزية.

اعلام المدينة:

وقد ظهر من أبناء المدينة على مر تاريخها الكثير من العلماء والمفكرين.
أمثال:
1. ابراهيم بن شمر أبي عبلة راوي حديث.
2. أبو عبد الله ضمرة بن ربيعة الفلسطينية الرملى وهو من المحدثين.
3. يزيد بن خالد بن مرشد الرملى وغيرهم من المحدثين.
- ومن أعلامها في القرن العشرين.
1. الدكتور عبد الرحمن الكيالي أديب وكاتب.
2. سعيد التاجي الفاروقي باحث في المجالات الزراعية والعلمية.
3. الشيخ سليمان الفاروتي كان عضواً في مجلس الأعيان الأوروبي عام 1951.
المدينة اليوم:
كان قضاء الرملة يضم 83 مركزاً عمرانياً من مدن وقرى عربية يوضحها الجدول المرفق، وقد قامت إسرائيل بهدم جميع هذه القرى العربية وتهجير سكانها عدا مدنيتي اللد والرملة التي ضمنت 14 قرية منها إلى قضاء الرملة ضمن الضفة الغربية، ثم قامت بتجزئة قضاء الرملة إلى لواء الرملة ولواء رحوبوت ويقعان ضمن المنطقة الوسطى.
وقد أصبحت الرملة اليوم مركزاً للكثير من الصناعات الهامة مثل صناعة الأسمنت والأجهزة الكهربائية والآلات الكثير من وغيرها من الصناعات، كما يوجد بها ثلاث مفاعلات نووية وبها معهد وايزمان للعلوم.
وقد أقيمت على أراضي منطقة الرملة العديد من المستوطنات يبلغ عددها 93 مستوطنة يوضحها الجدول المرفق.
 

 

 





































































































المستوطنات الإسرائيلية في قضاء الرملة

مصدر المهاجرين اليهود

اسم القرية العربية التي أقيمت على أرضها

نوع المستعمرة

سنة التأسيس

المستعمرة

ليبيا

يازور

موشاف

1950

احيسمخ

العراق

 

موشاف

1951

بدايا

مختلط

 

كبيوتز

1949

بلماحيم

رومانيا، بولنده

 

موشاف

1949

بناياه

طرابلس الغرب

 

موشاف

1950

بن زكاي

رومانيا

 

موشاف

1908

بن شيمن

وسط أوروبا

 

موشاف

1949

بني رئيم

وسط أروبا

 

موشاف

1922

بني عتاروت

بلغاريا

 

موشاف

1949

بيت اليعازر

بولندا، رومانيا

 

موشاف

1949

بيت جمليئيل

بلغاريا

 

موشاف

1930

بيت حنان

اليمن

دير طريف

موشاف

1949

بيت عارف

المغرب

 

موشاف

1956

بيت عزيئيل

ايران

 

موشاف

1950

بيت نحمية

قوقاز مغرب ليبيا

 

موشاف

1907

بير يعقوب

 

المخيزان

موشاف

1953

بيت حلقيا

 

 

 

1948-1967

بسكوا

 

 

 

1933

بيت عوفيد

 

 

 

1948-1967

بركت

 

 

 

بعد 1977

بيت آريا

الدول الشرقية

الساخرية

موشاف

1949

تسفريا

 

 

موشاف

1955

تلمي منشة