بيان صحافي

حول موضوع الكانتين في السجون الاسرائيلية

 

رام الله – 21-8-2008 - تستغرب وزارة شؤون الاسرى والمحررين اثارة موضوع اتفاق الكانتين مع مصلحة السجون الاسرائيلية مرة اخرى في وسائل الاعلام من قبل الاخوة في المجلس التشريعي على الرغم من ان وزير شؤون الاسرى والمحررين اشرف العجرمي قد اوضح كل التفاصيل المتعلقة بهذا  الموضوع في لقائه مع مجموعة العمل الخاصة بالشؤون الاجتماعية الذي عقد في المجلس التشريعي بناء على طلب المجموعة .. وقد تفهمت المجموعة الموضوع بشكل ايجابي ولم يعد لديها تساؤلات حوله .

ومع ذلك فإننا نعيد توضيح الامور مرة اخرى كما يلي :

اولا : بقرار من مديرية مصلحة السجون الاسرائيلية تم منع وصول اموال الكانتين للأسرى في السجون الاسرائيلية وذلك منذ تشكيل حكومة الوحدة االوطنية السابقة ما ادخل السجون  والحركة الاسيرة   في ازمة خانقة باتت تهدد استمرار الحياة وفقا لأبسط المعايير الانسانية خاصة وان هذه السياسة ترافقت مع تقليص مصلحة السجون الاسرائيلية لكميات الغذاء والكساء الممقدمة للأسرى الامر الذي جعل الاسرى يضغطون ويهددون باتخاذ اية خطوات واجراءات لضمان وصول اموال الكنتينا لهم التي باتوا يعتمدون عليها بأكلهم وشربهم ..

 

ثانيا : خلال هذه الفتر ة (مدة الأزمة ) والتي زادت عن ثمانية شهور وعبر اتصالات مكثفة مع الجانب الاسرائيلي  وبالتحديد مع مديرية مصلحة السجون تم التفاوض حول الكثير من الصيغ والاليات التي اقترحناها  والتي كنا على تواصل وتشاور مع الاسرى حولها الى ان توصلنا اخيرا الى الالية الحالية والتي نؤكد حولها مايلي  :

1-        ان هذه الالية ليست اتفاقية وانما هي آلية تضمن وصول الاموال الى كانتين السجون في مواعيدها ومقاديرها  ودون نقصان ...

2-     ما نشر هو بمثابة محضر لقاء لم نوقع عليه كوزارة الامر الذي لايعطيه صفة الاتفاق وبالتلي نحن لا نتحمل مسؤولية اية صيغة واردة فيه ولنا محضرنا الخاص بهذه الالية .

3-     لم نعتمد هذه الالية الا بعد موافقة الحركة الاسيرة  وعبر ممثليهم في  السجون والمعتقلات الاسرائيلية . ومن ثم موافقة ومباركة الحكومة الفلسطينية .

       4- نحصل من خلال هذه الالية على فاتورة مقاصة بمئات الاف الشواقل مستردة من الجانب الاسرائيلي .

ثالثا : ان اسرى القدس واسرى مناطق الـ 48 جزء اساسي من اخوتنا في الحركة الاسيرة  وبناء على ذلك قمنا بتحقيق الضمانات اللازمة  للعمل بهذه الالية ووصول مستحقاتهم من اموال الكنتين دون انتقاص  .

ونؤكد اننا كنا قد سجلنا رفضنا له  واعدنا طرح الموضوع اكثر من مرة خلال  لقاءاتنا مع مديرية مصلحة السجون  ونحن ماضون  بإجراءات قانونية تشمل الية الدفع لكل الاسرى بمن فيهم الاسرى المقدسيين واسرى الـ 48 .

رابعا : ان استخدام الجانب الاسرائيلي لمصطلح "يهودا والسامرة"  مرفوض بالنسبة لنا في الوزارة والسلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير ولا يتم التسليم به ولا نوقع على أي ورقة تحمل هذا المصطلح .

 خامسا : وهو الاهم.. اننا ووفق الالية المعتمدة حققنا حلا لأزمة جدية وخانقة  استجبنا بها لنداءات الاسرى  مؤكدين استعدادنا لوقف العمل بهذه الالية اذا كان هذا موقفا ومطلبا للحركة الاسيرة  .

اننا في وزارة شؤون الاسرى والمحررين ..  انما هاجسنا تقديم الخدمة المطلوبة منا للاسرى في السجون الاسرائيلية بما يحفظ مكانتهم الوطنية والسياسية ويضمن توفير احتياجاتهم المادية المطلوبة من السلطة الوطنية الفلسطينية وسنستمر بذلك دائما ..


 

 

بعد ان التقى قادة الحركة الاسيرة في هداريم

العجرمي : قائمة الافراجات الاخيرة .. اعدت من طرف واحد ولم تراع مطالبنا تجاه الاسرى القدامى والمرضى

 

رام الله -19-8-2008 - قام الوزير العجرمي اليوم الثلاثاء بزيارة الى سجن هداريم حيث التقى بقادة الحركة الاسيرة وعلى راسهم النائب مروان البرغوثي ، حيث تباحثوا في عديد القضايا الحياتية والسياسية التي تهم الاسرى على المستويين الداخلي والخارجي .. ومن ثم قدم الوزير العجرمي شرحا مفصلا عن ما تقدمه الوزارة من خدمات للاسرى وذويهم وما تقوم به الوزارة على المستويين السياسي والاعلامي لتدويل قضية الاسرى ببعديها الانساني والقانوني واعتبار حريتهم استحقاقا سياسيا للشروع بعملية مفاوضات جادة تنتهي باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

من جانبها اتفق قادة الحركة الاسيرة وعلى راسهم النائب مروان البرغوثي على ضرورة عودة اللحمة للشعب الفلسطيني عبر الحوار والوصول الى تفاهمات تحفظ حقوق الوطن والقضية ، اذ ان الانقسام الحاصل يهدد المشروع الفلسطيني والحلم الذي ضحى من اجله الاسرى انفسهم ..

واستعرض الوزير العجرمي الاشكالات التي تعترض عمل الوزارة والمعيقات التي تحد من تنفيذ خططها ومشاريعها تجاه خدمة الاسرى وذويهم …مؤكدا سعي الوزارة للعمل بشكل جدي ودائم لحل كافة الاشكالات في السجون الاسرائيلية التي تتعلق بالحياة اليومية للاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب ..

كما افاد الوزير العجرمي اثناء لقائه قادة الحركة الاسيرة في سجن هداريم .. ان قائمة الافراجات التي اعلنت اسرائيل عنها مؤخرا .. كانت من طرف واحد وهي لم تراع مجمل المعايير او الاسماء التي طرحها الجانب الفلسطيني والتي ركزت على اطلاق سراح قدامى الاسرى والحالات المرضية الصعبة فضلا عن الاسيرات والاطفال واسرى العزل الانفرادي .. الا انه ثمن شروع اسرائيل بالافراج عن هذا العدد الضئيل نسبيا من الاسرى الذين كان من بينهم سعيد العتبة وابو علي يطا وهما من الاسرى القدامى موضحا ان ذلك هو بمثابة كسر للمعايير الاسرائيلية وبداية مشوار جديد تجاه اطلاق سراح الاسرى القدامى كاولوية وطنية ..

واكد الوزير العجرمي في ختام لقائه مع البرغوثي وقادة الحركة الاسيرة  .. تماسه المباشر وشبه اليومي مع الرئاسة الفلسطينية التي زودها بكافة القوائم والمعلومات والتقارير اللازمة حول الاسرى في السجون الاسرائيلية للتمكن من دعم المفاوض الفلسطيني في مفاوضاته مع المحتل الاسرائيلي .

 

 بعد مرافعات قانونية من قبل محامي الوزارة المكلف بمتابعة ملف الاسرى المعزولين

وزارة الاسرى : الاسير المعزول محمد جابر عبدي خارج زنازين العزل الانفرادي

بعد مضي اربع سنوات

 

رام الله -18-8-2008- استطاعت وزارة شؤون الاسرى والمحررين عبر المحامي افيغدور فيلدمان المكلف بمتابعة ملف المعزولين في السجون الاسرائيلية ، اخراج الاسير المعزول محمد جابر عبدي من زنازين العزل الانفرادي  التي قضى فيها ما يزيد عن اربعة سنوات معزولا عن بقية المعتقلين في عزل سجن الرملة .. حيث خرج عبدي الى سجن هداريم ليلتقي كافة الاسرى والمعتقلين هناك ..

وذكر مدير عام الشؤون القانونية المحامي جواد عماوي .. ان ذلك يعد اختراقا وبداية جيدة لاخراج باقي الاسرى المعزولين انفراديا منذ سنوات .. حيث تعمل الوزارة على تسخير كافة طاقاتها القانونية ومواردها المالية من اجل اخراج هؤلاء الاسرى من العزل الانفرادي .. الى ربوع رفاقهم واخوتهم في المعتقلات الاسرائيلية على اقل تقدير لحين اطلاق سراحهم وعودتهم الى اهليهم سالمين ..

وما زال يقبع في زنازين العزل الانفرادي عدد من الاسرى منهم .. الاسير عبد الله البرغوثي    ، الاسير حسن سلامة ، الاسير محمود عيسى  ، الاسير احمد المغربي ، الاسير ابراهيم حامد ، الاسير جمال ابو الهيجاء ، الاسير معتز حجازي  ، الاسير جمعة مهاوش ، الاسير محمد جمال النتشة – عضو مجلس تشريعي  ، الاسير ابو همام واخرين ..

ومن الجدير ذكره ان المحامي افيغدور فيلدمان مكلف من قبل وزارة شؤون الاسرى والمحررين لمتابعة ملفات الاسرى الصعبة والحرجة .. كملفات الاسرى المعزولين انفراديا وملفات الاسرى المرضى .. وملفات الاسرى الشهداء .. والاسرى الممنوعين من الزيارة .. ويعد فيلدمان من اقوى الشخصيات القانونية في المجتمع الاسرائيلي وهو يتقاضى راتبا مجزيا جراء جهوده وامكاناته العالية الكفاءة وقوة  دفوعاته ومرافعاته القانونية امام المحاكم الاسرائيلية في الدفاع عن قضايا الاسرى والمعتقلين ذوي الحالات الخاصة والصعبة ..

 

خلال زيارته ذوي الاسرى المقدسيين ..

العجرمي: قائمة الاسرى المقدمة لاسرائيل ضمت اسرى من القدس والداخل

 التاريخ: 18 / 08 / 2008  الساعة :  19:08

رام الله - معا - قال وزير شؤون الاسرى والمحررين اشرف العجرمي ان قائمة الاسرى التي قدمت الى الجانب الاسرائيلي .. ركزت على الاسرى الذين اعتقلوا قبل اوسلو بما فيهم اسرى القدس والداخل .. فضلا عن اسماء اسيرات واطفال وحالات مرضية وصف حالتها بالصعبة.
جاء ذلك خلال افتتاح الوزير والوفد المرافق له جولاته لذوي الاسرى القدامى التي تشمل كافة مدن الضفة الغربية بزيارة ذوي الاسرى القدامى في مدينة القدس .. حيث التقى في مقر محافظة القدس محافظ المدينة جميل ناصر ولجنة اهالي اسرى القدس والعديد من ذوي الاسرى المقدسيين القدامى ..
وتناول اللقاء انجازات الوزارة وردود تفصيلية على بعض الاسئلة والاستفسارات بخصوص موضوعة الكانتينا والمحامين وهدم بيوت الاسرى .. والاسرى المعزولين والاسرى المرضى ..
ففي بلدة الرام قضاء القدس .. التقى الوزير كلا من والدة الاسير عماد الشريف المحكوم مدى الحياة ووالدة الاسير اياد الواوي في مقر المحافظة .. ومن ثم بدا جولته المقدسية بزيارة بيت الاسير علاء الدين البازيان المحكوم بالمؤبد
و انتقل الوزير ووفده المرافق لمدينة القدس .. حيث التقى ذوي كل من الاسرى القدامى الاسير ياسين ابو خضير والاسير خالد طه والاسير ناصر عبد ربه والاسير سامر ابو سير والاسير حازم عسيلة والاسيرين الاخوين عبد الناصر حليسي و طارق حليسي والاسير هاني بدوي جابر .
وكان وفد الوزارة ضم كلا من سمر عبد اللطيف مدير وحدة شؤون القدس ومحمد الخطيب مدير مركز القدس التابع للوزارة وصالح نزال مدير مكتب الوزير ومدير العلاقات العامة في الوزارة .
 

خلال زيارته للاسرى المرضى في مستشفى سجن الرملة

الوزير العجرمي يلتقي كافة الاسرى المرضى من كافة الفصائل الفلسطينية

 

رام الله - 27-7-2008

التقى وزير شؤون الاسرى والمحررين اشرف العجرمي اليوم الاحد بكافة الاسرى  في مستشفى سجن الرملة ، وذلك خلال زيارة تفقدية للاسرى المرضى من مختلف الفصائل الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الاسلامي .. حيث التقى بكافة الاسرى المرضى واحدا تلو الاخر واستمع الى مطالبهم وطبيعة الامراض التي يعانون منها  واعدا اياهم بالعمل على تحسين ظروف معيشتهم حتى اطلاق سراحهم ونيل حريتهم المنشودة وبذل كل جهد مستطاع لتامين احتياجاتهم الطبية والحياتية بعد ان اشتكى بعض الاسرى من عدم توفر الادوية المناسبة وتأخر اجراء بعض العمليات الجراحية  ..

و شملت جولة الوزير التفقدية جميع غرف الاسرى المرضى في مستشفى السجن ، حيث اعرب الاسرى عن رضاهم عن طبيعة الخدمات المقدمة لهم وتطلعهم الى تحسين اوضاعهم المعيشية والصحية ..

ومن ضمن الاسرى المرضى الذين تمت زيارتهم .. منصور موقدة ، ناهض الاقرع ، جمعة موسى (ابو اسماعيل) ، فواز بختان ، بسام صوافطة ، احمد التميمي الذي ستجرى له عملية زرع كلية بتاريخ 3-8-2008

 

بيان صحفي

 

وزير الأسرى والمحررين : استمرار احتجاز العتبة والأسرى القدامى وارتفاع معدل الإعتقالات انما يعكس عدم جدية اسرائيل في التهدئة والسلام

 

الأحد 27-7-2008

الساعة : 16:30

 

رام الله  – 27-7-2008 – اعتبر وزير الأسرى والمحررين أشرف العجرمي استمرار اسرائيل في احتجاز عميد الأسرى سعيد وجيه العتبة ، لأكثر من واحد وثلاثين عاماً خاصة والأسرى القدامى عامة ، وارتفاع معدل الإعتقالات ،  انما يعكس عقلية اسرائيلية انتقامياً لشخص سعيد ولأمثاله ولشعبه ، واستمرارها في ابتزازها واحراجها للسلطة الوطنية الفلسطينية ، من خلال تهربها من الإتفاقيات الموقعة وعدم جديتها في التعاطي مع استحقاقت السلام الحقيقي والتي تقف في مقدمتها اطلاق سراح الأسرى لا سيما القدامى منهم المعتقلين منذ ما قبل أوسلو .

وقال العجرمي : بمرارة نقول ، وبادانة لممارسات الإحتلال ، وبفخر بصموده وشموخه فأن الأسير العتبة المعتقل منذ 29-7-2008 سيدخل بعد غدٍ عامه الثاني والثلاثين ، وهو يعتبر عميد الأسرى عموماً ، بل عميد اسرى الحرية في العالم ، حيث لم يسبق لأي اسير سياسي أن أمضى فترة مماثلة ، وهو بذلك يدخل موسوعة "غنيس" العالمية للأرقام القياسية  قسراً ورغماً عنه بعذاباته وصموده .

مضيفاً بأن العتبة هو واحد من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وعددهم ( 345 أسير ) ، ومن بين هؤلاء ( 81 ) اسير أمضوا أكثر من عشرين عاماً ، وهؤلاء جميعاً يجب أن ينعموا بالحرية وفقاً للإتفاقيات الموقعة ما بين السلطة الوطنية واسرائيل ، لا سيما اتفاقية شرم الشيخ الموقعة بتاريخ 4 سبتمبر 1999 والتي عالجت جزءاً من الأخطاء السابقة ونصت على ( أن الحكومة الاسرائيلية ستفرج عن المعتقلين الفلسطينيين الذين ارتكبوا مخالفاتهم قبل 13 ايلول 1993 ، والذين اعتقلوا قبل 4 أيار 1994 ( أي قبل إعلان المبادئ وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية ) .

وأشار العجرمي الى ان تحريرهم بند دائم على جدول اعمال السيد الرئيس ابو مازن يحمله ويثيره اينما حل وأينما ذهب ومع من اجتمع والتقى ، كما أن قضية الأسرى تقف على سلم أولويات حكومة د. سلام فياض .

من جانب آخر أكد وزير شؤون الأسرى والمحررين أشرف العجرمي اليوم ، أن الخط البياني للإعتقالات في ارتفاع مضطرد منذ ثلاثة أعوام ، مما يعني أن دائرة المستهدفين للإعتقال اتسعت وسجون الإحتلال ومعتقلاته ازدحمت وضاقت بنزلائها ، وآثار الإعتقال تمتد الى أبعد من ذلك لتلاحق الأطفال الرضع والشيوخ والنساء الحوامل وكافة فئات وشرائح المجتمع الفلسطيني .

واعتبر العجرمي أن استمرار اسرائيل في حملات الإعتقال واحتجازها لأكثر من عشرة آلاف أسير ، وتمسكها بمعاييرها المجحفة أمام المفاوض الفلسطيني في وقت سقطت فيه امام القوة مع حزب الله ، ومن قبلها مراراً مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، انما يعكس عدم جديتها في التهدئة والسلام ، لأن المقدمة الأساسية للسلام العادل هي اطلاق سراح كافة الأسرى بدون استثناء ووفق جدول زمني واضح وفي المقدمة منهم الأسرى القدامى .  

وفي هذا الصدد سلط مدير دائرة الإحصاء بالوزارة عبد الناصر فروانة ، الضوء على مجمل الإعتقالات قائلاً : أنه ووفقاً لما تمكنا من رصده وتوثيقه فان النصف الأول من العام الجاري 2008 شهد ارتفاعاً في أعداد المواطنين الذين تم اعتقالهم من كافة المناطق الفلسطينية ، قياساً بذات الفترة من العام الماضي 2007 ،  بنسبة 3.8 % ، واذا ما قارنا النصف الأول من العام الجاري ، بالنصف الأول من العام قبل الماضي 2006 ، سنجد أن نسبة الزيادة في الإعتقالات ترتفع الى 66 % ، مما يعني أنه وبكل الأحوال فان الخط البياني للإعتقالات في ارتفاع متواصل خلال الأعوام الثلاثة الماضية .

واضاف فروانة أنه فيما فصلنا الإعتقالات سنجد أن النصف الأول من العام الجاري شهد انخفاضاً في الإعتقالات  في المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس بنسبة 15.5 % قياساً بنفس الفترة المستعرضة من العام الماضي 2007 ، فيما الإعتقالات في قطاع غزة ازدادت خلال نفس الفترة بنسبة كبيرة جداً وصلت الى ( 810 حالة ) أي بزيادة مقدارها ( 763 حالة ) و بنسبة تصل الى  1623% عن الفترة المماثلة من العام الماضي 2007 التي شهدت ( 47 حالة فقط ) .

وأوضح فروانة أن مجمل عدد حالات الإعتقال وصلت خلال شهر يونيو الماضي الى ( 560 حالة ) ، وهي بذلك  تسجل انخفاضاً عن شهر مايو الذي سبقه والذي سُجل خلاله ( 680 حالة اعتقال ) ، بل أن شهر يونيو الماضي يعتبر الشهر الذي يشهد أقل اعتقالات خلال النصف الأول من العام الجاري 2008.

و دعا وزير الأسرى شعبنا وقواه الوطنية وكافة الفعاليات الرسمية والشعبية وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الى التحرك الجاد والفعاَّل من أجل اثارة قضية الأسرى عموماً وابراز معاناتهم المتواصلة وابقاء ملفهم ساخناً لتفعيل الضغوط على الاحتلال لإجباره على احترام حقوق الإنسان الأسير وفقاً لإتفاقيات جنيف أولاً ، وثانياً لإجباره على اطلاق سراحهم كمقدمة أساسية لارساء السلام في المنطقة .

من جانبه دعا فروانة وسائل الإعلام المختلفة المحلية والعربية الى تسليط الضوء على هؤلاء المعتقلين وقضاياهم العادلة وما يتعرضون له من قتل متعمد داخل السجون ، والى منحهم مزيداً من المساحة بما يوازي حجم الخطورة التي يتعرضون لها ، باعتبارها وسيلة مهمة لإطلاع العالم على معاناة أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني ومعاناة ذويهم وأطفالهم .

وزارة الأسرى والمحررين

رام الله – فلسطين

27-7-2008

 

 

 

خلال مؤتمر صحفي في وزارة الاعلام ضمن برنامج "واجه الصحافة"

خلال مؤتمر صحفي العجرمي ورأفت يطلقان برنامج فعاليات تضامنية مع المناضل العتبة أقدم أسير في سجون الاحتلال

 

 

رام الله - الحياة الجديدة -  نائل موسى -23-7-2008-  أطلق وزير شؤون الأسرى والمحررين أشرف العجرمي، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمين عام الاتحاد الديمقراطي صالح رأفت، أمس، برنامج فعاليات تضامنياً مع عميد الأسرى سعيد العتبة لمناسبة دخوله العام الثاني والثلاثين في الأسر الاسرائيلي، للمطالبة باطلاق سراحه، وتبييض السجون الاحتلالية.
واعتبر المتحدثان أن عضو اللجنة المركزية لـ"فدا" دخل للاسف موسوعة "غنيس" للارقام القياسية كأقدم أسير في سجون اسرائيل وحول العالم، واصفين اصرار سلطات الاحتلال على احتجاز أسرى لمدد تزيد على ثلاثة عقود مؤشراً على عقلية انتقامية ومحاولة لابتزاز شعبنا وقيادته.
وقال العجرمي: انه لا يفرحنا ان يدخل العتبة هذه الموسوعة بعذابات سنواته الاحدى والثلاثين، وتابع :لاسرانا الذين يزيد عددهم عن  11الفا والذين امضى 345 منهم ما يزيد عن 20 عاما في الاسر ما يميزهم ويؤهلهم لدخول الموسوعة بغير العذابات والاسر والقيود.
وأكد العجرمي، ورأفت خلال برنامج واجه الصحافة نظمه المكتب الصحفي بوزارة الاعلام، أن القيادة وشعبنا وقواه لن تسمح بتحويل أكثر من 11 الف اسير في سجون الاحتلال الى أرقام، أو ورقة ابتزاز ومساومة، وحثا الفعاليات الرسمية والشعبية والاهلية الى التحرك للابقاء على الملف ساخنا، وفي مقدمة الاهتمام الوطني والتفاوضي، لاسقاط المعايير الاسرائيلية للافراج عن أسرى، كما سقطت في صفقة التبادل مع حزب الله.
ويتضمن برنامج الفعاليات الذي انطلق بتنظيم المؤتمر الصحفي في قاعة المؤتمرات بوزارة الاعلام برام الله مهرجانا مركزيا عصر يوم 27/7 الجاري في قصر رام الله الثقافي للتضامن مع الاسرى والاسيرات. فيما تنظم اعتصامات جماهيرية يوم 29/7 وهو تاريخ اعتقال العتبة عام 1977 امام مقار الصليب الاحمر في كافة محافظات الوطن وفي دمشق وبيروت واماكن تواجد الجالية الفلسطينية.
وقال وزير شؤون الاسرى والمحررين انه من المؤسف والمأساة ان يدخل أسير فلسطيني عامه الـ 32 في الاسر، ورأى لذلك معاني نضالية ولكنها تجسد في ذات الوقت المعاناة الفلسطينية بكل فصولها وتكشف عن عدم رغبة اسرائيل الجدية في السلام الحقيقي من جانب وسعيها لتكريس الاحتلال على الارض والانسان.
وأكد العجرمي على قدرة العتبة واسرانا على الصمود والبقاء والتحدي ليس لأنهم بشر خارقون بل لايمانهم بالقضية التي ضحوا بحريتهم لاجلها، وتابع ليس من المنطق ان تتحدث اسرائيل عن السلام وعشرة الاف اسير خلف القضبان، لان السلام يعني تحرر الارض والانسان من الاحتلال، مقدراً ان احدى ثغرات اتفاق اوسلو كانت الابقاء على 345 أسيرا خلف القضبان لا لسبب سوى رغبة اسرائيل في الانتقام والنيل من ارادة شعبنا ومعنويات اسراه. الذين اعتبر استمرار احتجازهم دليلاً على ان العقلية الاسرائيلية الاحتلالية لم تتغير فهم الذين يرفضون اطلاق سراح الاسرى عبر التفاوض مع القيادة الشرعية بينما يسعون الى التفاوض واطلاق سراح اسرى مقابل جنود مخطوفين، ما يقدم رسالة مفادها ان تحرير الاسرى متاح فقط عبر العنف والتبادل وان المفاضات لا تجدي بهذا الشأن.
ورأى ان اسرائيل تتهرب من العملية السلمية محذرا قادتها من عواقب اضاعة الفرصة المتاحة للوصول الى سلام حقيقي مع شريك حقيقي يؤمن بالسلام مذكرا ان دولة الابرتهايد التي تسعى الى تكريسها، مصيرها الى زوال، وان الجدر والاستيطان والعدوان، وتخريب جهود الحكومة لن يوفر لها امناً ولا استقراراً ولا سلاماً، وقال ان اسرائيل توجه رسائل غريبة فهي في الوقت الذي تعقد فيه تهدئة مع حماس تواصل حربها على السلطة الوطنية، واعتقال واحتجاز الاسرى الذين قال بهذه المناسبة ان الافراج عنهم هو الطريق الى السلام وهي رسالة العتبة نفسه. واستعرض العجرمي في معرض الرد على الاسئلة جهود الوزارة والحكومة على مختلف الصعد الدولية والاقليمية والمحلية وعلى المستوى التفاوضي للافراج عن الاسرى واشار الى زيارة للاسرى في سجون الاحتلال تم ترتيبها مع البرلمان الاوربي للاستماع اليهم والوقوف على معاناتهم وظروف احتجازهم، مشيراً ان تحريرهم بند دائم على جدول اعمال الرئيس ابو مازن يحمله ويثيره اينما حل قبل ان يدعو شعبنا وفعالياته الى مواصلة التحرك لتفعيل الضغوط على الاحتلال، وتابع لن نسمح ان يتحول مناضلو الحرية الى ارقام، هذه قضية سياسية ولكل مناضل قصة انسانية ومأساة وقضية على العالم ان يعيها ونحن نعمل لاجل ذلك.
رأفت ينقل تحيات العتبة
ونقل رأفت في مستهل حديثه تحيات العتبة لشعبنا ووسائل الاعلام من سجن عسقلان قال انه طيرها ضمن رسالة ارسلها لمناسبة دخوله العام 32 في الاسر وقرأ مقتبسات مؤثرة منها بانتظار نشرها كاملة يوم 29/7/2008 وهو الذي يدخل به الاسير العتبة عامه 32 في الاسر. فيما قدم ايجازاً عن سيرة ونضال عضو اللجنة المركزية لحزبه فدا مذكرا برفض اسرائيل الدائم الافراج عنه بذريعة "الدم على الايدي"، دم قال انه يطلخ ومايزال ايدي قادة الاحتلال وجنوده.
وأكد الامين العام على ضرورة انهاء الاحتلال والاستيطان واطلاق سراح سائرالاسرى من السجون الاسرائيلية اذا ما رغبت اسرائيل حقاً في الوصول الى سلا م حقيقي وعادل ومقبول على شعبنا وقيادته التي دعاها الى تكثيف الضغوط على حكومة اسرائيل لاستئناف الافراج عن دفعات من الاسرع التي توقفت العام الماضي.
واعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير نقلا عن مصدر مصري ان اسم العتبة يرد في قائمة التبادل المنتظرة بين حماس واسرائيل التي حملها المسؤولية عن تعطيل وتأخير الصفقة، واهاب رافت بوسائل الاعلام الى المشاركة في هذه الفعاليات واجراء اللقاءات مع عائلات قدامى الاسرى والاسرى المقدسيين الذين ترفض اسرائيل الافراج عنهم وتستخدمهم كوسيلة ابتزاز سياسي. ورأى في الافراج عن عميد الاسرى العرب سمير قنطار رغم الرفض الاحتلالي لذات السبب بارقة امل تعد الاسرى ان ظلام السجن والقيد الى زوال.
وكانت مدير المكتب الصحفي بوزارة الاعلام نداء يونس افتتحت اول حلقة ضمن سلسلة حلقات برنامج "واجه الصحافة" اعلنت فيها عن اعادة تفعيل البرنامج بعد توقف